الحاج سعيد أبو معاش
19
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
وقال العباس : نصرنا رسول اللّه في الحرب تسعة * ومن فرّ قد فرّ منهم فأقشعوا مالك بن عبادة : لم يواس النبي غير بني ها * شم عند السيوف يوم حنين هرب الناس غير تسعة رهط * فهم يهتفون بالناس اين والتاسع أيمن بن عبيد قتل بين يدي النبي صلّى اللّه عليه واله . العوني : وهل بيعة الرضوان الا أمان * فأول من قد خانها السلفان * ثم إن النبي صلّى اللّه عليه واله انما كان يأخذ البيعة لنفسه ولذريته ، وروى الحافظ ابن مردويه في كتابه بثلاثة طرق عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ، عن جعفر ابن محمد عليه السّلام قال : أشهد لقد حدثني أبي عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عليه السّلام قال : لما جاءت الأنصار تبايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على العقبة قال : قم يا علي ، فقال علي : على ما أبايعهم يا رسول اللّه ؟ قال : على أن يطاع اللّه فلا يعصى ، وعلى أن يمنعوا رسول اللّه وأهل بيته وذريته مما يمنعون منه أنفسهم وذراريهم . * ثم إنه عليه السّلام ، كان الذي كتب الكتاب بينهم .